تقول المحكمة العليا: ارفعوا أيديكم عن مجوهرات العروس وهدايا الزفاف
⚡ الخلاصة في سطرين
• قواعد الزوج، لا يمكن للأصهار المطالبة بالحلي المهداة للعروس؛ حجبها هو “حرمان غير قانوني” • ملاحظات المهر تشكل "الأمن المالي" للمرأة • تتمتع محاكم الأسرة بصلاحية الأمر باسترداد ممتلكات الزفاف إسلام آباد: قضت المحكمة العليا بأن الحلي الذهبية التي أهداها والديها أو أقاربها للعروس وقت الزواج لاستخدامها الحصري هي ملكها المطلق، معلنة أنه لا يمكن لزوجها أو عائلته المطالبة بها قانونًا.
• قواعد الزوج، لا يمكن للأصهار المطالبة بالحلي المهداة للعروس؛ حجبها هو “حرمان غير قانوني”
• ملاحظات المهر تشكل "الأمن المالي" للمرأة
• تتمتع محاكم الأسرة بصلاحية الأمر باسترداد ممتلكات الزفاف
إسلام آباد: قضت المحكمة العليا بأن الحلي الذهبية التي أهداها والديها أو أقاربها للعروس وقت الزواج لاستخدامها الحصري هي ملكها المطلق، معلنة أنه لا يمكن لزوجها أو عائلته المطالبة بها قانونًا.
وحذر القاضي شاكيل أحمد في حكمه من أن الاحتفاظ بهذه المجوهرات يرقى إلى مستوى الحرمان غير القانوني من حقوق الزوجة في الملكية، وهو أمر يمكن علاجه من خلال الإجراءات أمام محكمة الأسرة.
وجاءت هذه الملاحظة بناء على الاستئناف الذي تقدم به غلام حبيب ضد زوجته شادية، فيما يتعلق باسترداد مهرها.
قبلت هيئة المحكمة العليا المكونة من ثلاثة قضاة، برئاسة رئيس قضاة باكستان يحيى أفريدي، طعن الزوج في حكم المحكمة العليا في لاهور الصادر في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2025. وقد أيد هذا القرار حكم محكمة الأسرة الذي يقضي بإعادة الحلي الذهبية والنفقة لزوجته.
وأثناء المحاكمة، أكدت الزوجة على وجه التحديد أن والديها أهداها 87 تولة من الحلي الذهبية لمصلحتها الحصرية.
وسلط القاضي أحمد الضوء على الواقع المجتمعي، وأشار إلى أن المجوهرات التي تُهدى للعروس ليست مجرد إكسسوار احتفالي، ولكنها غالبًا ما تشكل ضمانًا ماليًا واستقلالًا اقتصاديًا للمرأة التي تتزوج.
تظل هذه الممتلكات، سواء كانت مهرًا أو هدايا زفاف أو ممتلكات شخصية، ملكية حصرية للعروس، ولا يمكن للزوج أو الأصهار المطالبة بالسيطرة عليها.
وشدد القاضي على أن المبدأ الراسخ هو أن أي ممتلكات تُعطى للمرأة وقت الزواج لاستخدامها الشخصي تعود لها بشكل مطلق. وقال الحكم إن الملكية تتحدد بالنية الكامنة وراء النقل والاستحقاق الحصري للعروس.
وجاء في الحكم أن "أي احتفاظ أو حرمان أو اختلاس لهذه الممتلكات بشكل غير مصرح به من قبل الزوج أو أسرته يرقى إلى مستوى الحرمان غير القانوني من حقوق ملكية الزوجة ويخولها طلب الاسترداد من خلال الإجراءات القانونية أمام محكمة الأسرة المختصة".
يعكس المخطط التشريعي للمادة 5 من قانون محاكم الأسرة لعام 1964 اعترافًا واعيًا وتدريجيًا بالحقوق الاقتصادية للمرأة داخل المجال المنزلي.
ويمنح القانون محاكم الأسرة اختصاصًا حصريًا فيما يتعلق بفسخ الزواج، والمهر، والنفقة، وحضانة الأطفال، والمهر، والممتلكات الشخصية للزوجة.
تشمل عبارة "الممتلكات الشخصية وممتلكات الزوجة" المجوهرات والحلي الذهبية وهدايا الزفاف. وجاء في الحكم أن القول بخلاف ذلك من شأنه أن يقلل من استحقاقات الملكية إلى مجرد مطالبات عرفية تعتمد على الزوج أو أسرته، مما يتعارض مع الإطار القانوني والقيم الدستورية للكرامة والمساواة وحماية الملكية.
وجاء في الحكم أنه إذا اشترك الزوج وحماته في حجب هذه الحلي، فإن دعوى الاسترداد ضدهما يجوز التمسك بها تماماً أمام محكمة الأسرة، مع رفض الاستئناف.
نُشرت في الفجر، 30 يونيو، 2026
← رجوع