رسالة مزعجة، تأخير غير متوقع، فكرة تبقى في رأسك لساعات... بعض المضايقات تبدو تافهة، لكنها في النهاية تشغل كل المساحة العقلية. بالنسبة لميك ويكينج، المتخصص في السعادة والرفاهية، فإن الحل لا يتمثل في التخلص من التوتر بأي ثمن. يفضل أن يكون هدفه هو أن يتعلم عدم السماح لنفسه بالغزو من قبله.