وينظر إلى زيارة شي جين بينج لكوريا الشمالية باعتبارها مقياساً لعلاقات الصين في آسيا واستراتيجيتها الإقليمية في مواجهة الولايات المتحدة. وتحافظ بكين وبيونغ يانغ على علاقة خاصة تقوم على معاهدة الصداقة والمساعدة المتبادلة، في حين تظل الصين الداعم الاقتصادي والسياسي الرئيسي للنظام الكوري الشمالي. وبالنسبة لإيمانويل فيرون، المتخصص في شؤون الصين المعاصرة والباحث المشارك في إينالكو، فإن هذه الزيارة تهدف أيضًا إلى "تهيئة الظروف للقاء وجهًا لوجه مع الولايات المتحدة". وتشكل كوريا الشمالية بانتظام متغيراً للتكيف في العلاقات الصينية الأميركية، في حين يعتمد بقاء نظام كيم جونج أون إلى حد كبير على الدعم الصيني.