فاز المغرب على هولندا 3-2 بركلات الترجيح يوم الاثنين ليتأهل إلى دور الـ16 لكأس العالم لكرة القدم بعد انتهاء المواجهة في دور الـ32 بالتعادل 1-1 بعد الوقت الإضافي، ليضرب موعدا مع كندا المضيفة. سجل إسماعيل السيباري ركلة الجزاء الفائزة بعد أن تصدى ياسين بونو لركلة جزاء كريسينسيو سمرفيل، ليرسل المغرب إلى التأهل بعد مباراة دراماتيكية أجبروا فيها على اللجوء إلى الوقت الإضافي بهدف التعادل في الوقت المحتسب بدل الضائع. وأهدر المغربي نيل العيناوي والبديل الهولندي جاستن كلويفرت محاولتين قبل أن يبدو أن بارت فيربروجن يتصدى لتسديدة سفيان رحيمي، لكن الكرة ارتطمت تحته وتجاوزت خط المرمى. ثم وضع كوينتن تيمبر الكرة بعيدًا عن المرمى في الركلة الرابعة للفريق الهولندي، وسدد أشرف حكيمي في القائم ليمنح فرصة تحقيق الفوز قبل أن يحافظ سايباري على أعصابه ليمنح المغرب التأهل. توجت ركلات الترجيح بمواجهة مثيرة في مونتيري، والتي تحولت مراراً وتكراراً لصالح الفريقين، حيث سجل كودي جاكبو الهدف الأول في الشوط الثاني، قبل أن يتعادل عيسى ديوب بضربة رأس في الوقت المحتسب بدل الضائع، قبل أن يتمكن أي من الفريقين من تحقيق هدف الفوز في الوقت الإضافي. وسنحت المغرب أفضل الفرص قبل نهاية الشوط الأول، حيث تصدى حارس المرمى فيربروجن لسلسلة من الكرات الرائعة ليحرم ضربة رأس أيوب بوادي من مسافة قريبة وتسديدة نيل العيناوي القوية. على الجانب الآخر، تم استدعاء بونو أخيرًا للتصدي لتسديدة ميكي فان دي فين بعيدة المدى. ارتطمت حكيمي بالعارضة وأجبر فيربروجن على التصدي مرة أخرى بينما كان الهولنديون يكافحون لاحتواء تسديدات الظهير من العمق قبل أن يمنح رونالد كومان فوات فيجورست فريقه نقطة محورية يحتاجها بشدة في الهجوم. الافتتاحية العاطفية كان تأثير البديل فوريًا حيث حصل على تمريرة سريعة أطلقها سمرفيل، الذي خلق إصراره الافتتاح لجاكبو ليسجل الهدف الأول في مرمى بونو في الدقيقة 72. أثناء اللعب بعد أيام من فقدانه هو وشريكته لابنهما الذي لم يولد بعد أثناء الحمل، انهار جاكبو بالبكاء عندما اندفع زملاؤه لاحتضانه. وبدت هولندا مرتاحة على نحو متزايد، حيث قام القائد فيرجيل فان ديك بتدخل حاسم لحرمان سايباري، بينما تقدم المغرب بأرقام كبيرة بحثًا عن هدف التعادل. ولكن بينما بدا المنتخب الهولندي مستعدًا لتحقيق الفوز، أرسل البديل شمس الدين طالبي عرضية متقنة من الجهة اليسرى وارتفع ديوب فوق فان ديك ليطلق ضربة رأسية في الوقت المحتسب بدل الضائع خلف فيربروجن، مما أرسل المباراة إلى الوقت الإضافي. تأرجح الزخم من النهاية إلى النهاية، مع تهديد هولندا بالهجمات المرتدة بينما كانت المغرب تطارد المباراة، لكنها لم تتمكن من الاستفادة من ضغطها في اللعب المفتوح. بعد أن نجح في التغلب على المباراة الافتتاحية العاطفية التي سجلها جاكبو ونجا من فرصة حكيمي الضائعة لتسوية ركلات الترجيح، حافظ المغرب على أعصابه عندما كان الأمر الأكثر أهمية هو الحفاظ على حلمه في كأس العالم على قيد الحياة وحجز موعد مع كندا في هيوستن يوم السبت.