يكشف بحث جديد أن الشيخوخة ليست عملية بطيئة ويمكن التنبؤ بها. وبدلا من ذلك، يواجه الجسم تحولات بيولوجية سريعة في سن 44 و 60 عاما. وتؤثر هذه التغييرات على عملية التمثيل الغذائي، ووظيفة الأعضاء، ومخاطر الأمراض. إن فهم نقاط التحول هذه يسمح باتخاذ تدابير صحية استباقية. العادات الصحية التي يتم تبنيها في وقت مبكر يمكن أن تؤثر بشكل كبير على الصحة في وقت لاحق من الحياة.