منذ ملايين السنين، كانت داكوتا الجنوبية مغطاة ببحر داخلي شاسع. كان هذا الطريق البحري القديم يدعم الحياة البحرية المتنوعة، بما في ذلك الأمونيتات والزواحف البحرية. واليوم، يتم عرض الحفريات من هذه الفترة في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي التابع لمؤسسة سميثسونيان. لا تزال هذه الأصداف القديمة تتألق بسبب تركيبتها المصنوعة من عرق اللؤلؤ. تستمر الاكتشافات في الكشف عن أفكار حول النظم البيئية البحرية في عصور ما قبل التاريخ وتاريخ الأرض.