"مثل الساونا": مسافرو مترو أنفاق لندن يتصببون عرقا في درجات حرارة أعلى من الحد القانوني للماشية
⚡ الخلاصة في سطرين
ولا يمكن بسهولة تكييف الأنبوب للتعامل مع موجات الحر، مما يجعل الظروف لا تطاق تقريبًا عندما يهبط المصعد المتحرك تحت الأرض في محطة كينغز كروس سانت بانكراس في لندن، يصبح التحول من ما كان بالفعل مدخلاً للمحطة الساخنة إلى أعماق جوفية تشبه الفرن أمرًا ملموسًا.
ولا يمكن بسهولة تكييف الأنبوب للتعامل مع موجات الحر، مما يجعل الظروف لا تطاق تقريبًا
عندما يهبط المصعد المتحرك تحت الأرض في محطة كينغز كروس سانت بانكراس في لندن، يصبح التحول من ما كان بالفعل مدخلاً للمحطة الساخنة إلى أعماق جوفية تشبه الفرن أمرًا ملموسًا.
أما على الأنبوب فالأمر أسوأ: رجل يميل إلى الخلف في مقعده، وعيناه مغمضتان، ويتصبب عرقا؛ يحمل الناس مراوح كهربائية على بعد بوصة واحدة من وجوههم. يشتهر ركاب لندن برباطتهم، ويبدو أن الحرارة تمثل محنة أخرى يجب قبولها. سوف يحتاجون إلى: أصبحت موجات الحر في العاصمة أمرًا روتينيًا.
أكمل القراءة...
← رجوع