باكستان والولايات المتحدة تحققان "تقدمًا كبيرًا" في المحادثات بشأن اتفاقية التجارة المتبادلة المقترحة
⚡ الخلاصة في سطرين
نقل المتحدث باسم وزارة الخارجية طاهر أندرابي عن وزير التجارة الباكستاني قوله يوم السبت إن باكستان والولايات المتحدة حققتا "تقدما كبيرا" في جولة جديدة من المفاوضات بشأن اتفاقية تجارية متبادلة مقترحة.
نقل المتحدث باسم وزارة الخارجية طاهر أندرابي عن وزير التجارة الباكستاني قوله يوم السبت إن باكستان والولايات المتحدة حققتا "تقدما كبيرا" في جولة جديدة من المفاوضات بشأن اتفاقية تجارية متبادلة مقترحة.
وترأس المحادثات التي استمرت يومين، يومي الخميس والجمعة في واشنطن العاصمة، وزير التجارة جواد بول. وتهدف هذه المحادثات إلى معالجة المخاوف المتعلقة بالتعريفات الجمركية وتوسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وقال أندرابي يوم السبت إن بول "وصف المحادثات بأنها إيجابية وأعرب عن تقديره للتقدم الكبير الذي تم إحرازه خلال المفاوضات".
وقال أندرابي، الذي كان أيضًا جزءًا من المحادثات: "أجريت المحادثات في جو ودي، حيث قام الجانبان بتسوية الخلافات وبناء التقارب، بهدف التوصل إلى إبرام مبكر للاتفاق".
وضم الوفد الباكستاني أيضًا باكستانيين في الخارج ووزير تنمية الموارد البشرية نديم تشودري والسكرتير المشترك (سياسة التعريفات) محمد أشفق، بينما شارك مسؤولون من وزارات أخرى عبر الإنترنت.
وقال مسؤولون مطلعون على المناقشات إن المفاوضات لم تشمل فقط ترتيبات التعريفات الجمركية المتبادلة، بل شملت أيضًا مجالات أوسع للتعاون الاقتصادي، بما في ذلك الطاقة وتكنولوجيا المعلومات والتعدين والاستثمار.
وتأتي المحادثات الأخيرة في أعقاب التواصل السابق بين المسؤولين الباكستانيين ومكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة (USTR) بشأن المخاوف المتعلقة بالتعريفات الجمركية والعلاقات التجارية.
تعد باكستان أيضًا من بين حوالي 60 دولة تواجه تحقيقات بموجب المادة 301 من قبل الممثل التجاري الأمريكي بشأن العمل القسري المزعوم والممارسات التجارية ذات الصلة. وقدمت إسلام أباد ردودًا مفصلة إلى الممثل التجاري الأمريكي، بما في ذلك رد آخر يوم الأربعاء قبل المحادثات.
وأسفرت هذه المناقشات عن إحراز تقدم في قضايا التعريفات الجمركية، حيث تم تخفيض الرسوم الأمريكية المقترحة على بعض الصادرات الباكستانية من 29% في البداية إلى حوالي 19% في أغسطس 2025.
عند إعلانه عن الانتهاء من اتفاق تجاري في ذلك الوقت، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن البلدين "سيعملان معًا على تطوير احتياطياتهما النفطية الضخمة".
وقد أعربت إسلام آباد وواشنطن عن اهتمامهما بزيادة التعاون في مجالات مثل المعادن الحيوية، وتطوير الطاقة، وتكنولوجيا المعلومات، والقطاعات الاقتصادية الناشئة.
كما واصلت إسلام أباد سعيها إلى الوصول إلى أسواق أكبر للمصدرين الباكستانيين، خاصة في القطاعات ذات الإمكانات القوية في السوق الأمريكية.
فالولايات المتحدة هي أكبر سوق تصدير لدولة واحدة في باكستان، في حين أن باكستان هي ثاني أكبر مستورد للقطن الأمريكي، مما يؤكد أهمية العلاقة الاقتصادية بين البلدين.
← رجوع