يعتبر العقد الثالث من العمر نقطة تحول بالنسبة لكثير من الناس؛ ليس فقط من الناحية الاجتماعية والمهنية، ولكن أيضًا من وجهة نظر فسيولوجية، يخضع جسم الإنسان لتغيرات تدريجية ولكن مهمة في هذه الفترة الزمنية. هذه التغيرات، التي غالبا ما تبدأ دون أعراض واضحة، يمكن أن تؤدي إلى انخفاض نوعية الحياة، وزيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، وانخفاض الأداء البدني في العقود التالية إذا لم يتم الاهتمام بها. إن الفهم الصحيح لهذه العمليات واعتماد الأساليب المبنية على الأدلة العلمية هو الخطوة الأولى في الحفاظ على الصحة على المدى الطويل.