صفقة سرية بين الولايات المتحدة وإيران تثير الجدل حول المليارات المحتملة لطهران. وبينما يشدد المسؤولون على مبدأ "الأجر مقابل الأداء"، يقارن النقاد بالاتفاق النووي لعام 2015. ويتوقف صندوق إعادة الإعمار المقترح بقيمة 300 مليار دولار، والذي يموله مستثمرون من القطاع الخاص، على امتثال إيران لالتزاماتها النووية والأمنية.