"الوساطة من أجل الاستقرار الإقليمي وليس من أجل المصالح الضيقة"
⚡ الخلاصة في سطرين
إسلام أباد: قال مسؤول أمني كبير إن الدوافع وراء جهود الوساطة الأخيرة التي بذلتها القيادة المدنية والعسكرية الباكستانية كانت تهدف إلى تأمين الاستقرار الإقليمي والسلام بين الدول الإسلامية، بدلاً من السعي وراء مصالح أضيق.
إسلام أباد: قال مسؤول أمني كبير إن الدوافع وراء جهود الوساطة الأخيرة التي بذلتها القيادة المدنية والعسكرية الباكستانية كانت تهدف إلى تأمين الاستقرار الإقليمي والسلام بين الدول الإسلامية، بدلاً من السعي وراء مصالح أضيق.
جاءت هذه التصريحات في مؤتمر صحفي عقد يوم الثلاثاء لمجموعة مختارة من الصحفيين. وهناك، تناول المسؤول مجموعة واسعة من القضايا، بما في ذلك دور باكستان في تأمين السلام بين الولايات المتحدة وإيران والقضايا الناشئة عن عبث الهند بحوض السند.
وقال المسؤول الأمني إنه من خلال التشاور مع أصحاب المصلحة الرئيسيين، ساعدت باكستان - والمشير عاصم منير على وجه الخصوص - في تجنب حرب كبرى قال إنه تم التخطيط لها وكانت لها عواقب وخيمة على المنطقة.
يعود الفضل في "إخلاص وزير الخارجية منير وكفاءته وتألقه وبركاته" إلى ما وصفه المسؤول بالحرب "الانتصار... دون خوضها فعليًا"، ووصف ذلك بأنه "قمة الإستراتيجية".
وقال المسؤول إن العملية الدبلوماسية تتطلب "أقصى قدر من السرية والمسؤولية والحذر"، وأن باكستان، باعتبارها "الوسيط المسؤول"، لن تناقش جوهر أي محادثات أو الخطوات التالية لتجنب التكهنات.
كما نسب الفضل إلى الدول ذات الأغلبية المسلمة، وخاصة المملكة العربية السعودية، في إظهار ما أسماه "القيادة المتقنة وضبط النفس والصبر الاستراتيجي" في المساعدة على تجنب حرب قال إنها لولا ذلك كان من الممكن أن تضع الدول الإسلامية ضد بعضها البعض.
وفيما يتعلق بمعاهدة مياه السند، قال المسؤول إن باكستان اتبعت أيضًا ما وصفه برد قانوني ودبلوماسي ناجح للغاية على الانتهاكات الهندية للمعاهدة. وأضاف أن كل ما يجب القيام به سيتم القيام به لحماية مصالح باكستان كلما دعت الحاجة إلى ذلك.
وزعم أن الهند، من أجل إخفاء إخفاقاتها في كشمير، كانت تحاول إثارة الاضطرابات في جاما وكشمير. وقال المسؤول إن اثني عشر مقعدًا محجوزًا - في إشارة واضحة إلى المقاعد المخصصة للاجئين الكشميريين في الجمعية التشريعية لآجا وكشمير - مرتبطة بالدستور وحق الكشميريين في تقرير المصير، وأنه لا يمكن لأي جماعة أو فصيل مسلح فرض إرادته بالقوة.
نُشرت في الفجر، 17 يونيو، 2026
← رجوع