تراجع الدولار قبل قرار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، مع التفاؤل بشأن اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران مما عزز الرغبة في المخاطرة. كما عانى الين مقابل الدولار الضعيف بعد أن لم يقدم بنك اليابان المركزي، الذي كان متوقعا على نطاق واسع، سوى القليل من المفاجآت. ظل المستثمرون حذرين قبل إعلان بنك الاحتياطي الفيدرالي، مع التركيز على التحولات المحتملة في موقف سياسته النقدية.