يظهر فوز ألكسندر زفيريف في بطولة فرنسا المفتوحة أن شاروخان كان على حق في أوم شانتي أوم
⚡ الخلاصة في سطرين
في ذروة شبابه، غزا الإسكندر جزءًا كبيرًا من مساحة اليابسة المعروفة لدى اليونانيين القدماء، والتي كانت لا تزال تمثل 3-4٪ فقط من مساحة اليابسة الفعلية للعالم، ومن المفترض أنه بكى لأنه لم يتبق هناك أرض ليغزوها.
في ذروة شبابه، غزا الإسكندر جزءًا كبيرًا من مساحة اليابسة المعروفة لدى اليونانيين القدماء، والتي كانت لا تزال تمثل 3-4٪ فقط من مساحة اليابسة الفعلية للعالم، ومن المفترض أنه بكى لأنه لم يتبق هناك أرض ليغزوها. ومن ناحية أخرى، كان لدى اللاعب الذي يحمل الاسم نفسه سبب آخر للبكاء: وهو عدم قدرته على التغلب على المنطقة الوحيدة التي استمرت في هزيمته، وهي إحدى البطولات الأربع الكبرى.
← رجوع