من "يسرق" مياه بالي؟ كيف استنزفت السياحة موردا ثمينا
⚡ الخلاصة في سطرين
فإلى جانب حقول الأرز، تختفي البنية التحتية التي يعود تاريخها إلى قرون من الزمن والتي كانت تعامل المياه كهدية يجب تقاسمها يقوم I Putu Partayasa بدفع أصابعه في التربة بينما يجلس القرفصاء على حافة مصطبة الأرز.
فإلى جانب حقول الأرز، تختفي البنية التحتية التي يعود تاريخها إلى قرون من الزمن والتي كانت تعامل المياه كهدية يجب تقاسمها
يقوم I Putu Partayasa بدفع أصابعه في التربة بينما يجلس القرفصاء على حافة مصطبة الأرز. يأتون جافين. حقله فيه ماء. جاره لا. ويقول: "لدينا مشكلة كبيرة في موسم الجفاف". "قبل خمسة عشر عاماً، كانت لدينا المياه كل يوم. لكنها أصبحت اليوم أقل."
الرجل البالغ من العمر 52 عامًا، والذي يطلق عليه اسم بارتا، محظوظ لأن قطعة أرضه تقع على ارتفاع كافٍ في نظام الري حتى يتمكن من الحصول على نصيبه من المياه. إنه يخشى أن يعرف أين يذهب الباقي. ويقول: “الشركات تأخذ مياهنا، وتحضرها إلى الأماكن السياحية”. ويشير إلى المدرجات الموجودة بالأسفل، وهي عبارة عن خليط من اللونين الأخضر والبني الذي كان في السابق أخضر بالكامل. "الغابة أصبحت أصغر. والينابيع تجف."
أكمل القراءة...
← رجوع