الإجماع العلمي هو أن حرق الوقود الأحفوري يؤدي إلى أزمة المناخ، ومع ذلك فإن أكبر شركات النفط في العالم تخطط لزيادة الإنتاج وبينما يعاني العالم من حرارة شديدة الخطورة، فلماذا يُسمَح لشركات النفط بزيادة إنتاج الغاز بدلاً من دفع ثمن العواقب المترتبة على جشعها؟ ينبغي أن يكون هذا هو السؤال الذي يدور في أذهان الجميع وسط القباب الحارقة فوق جزء كبير من نصف الكرة الشمالي، وتحطيم الأرقام القياسية لدرجات الحرارة يوما بعد يوم، وموت الأطفال في السيارات المغلقة، وامتلاء المستشفيات بضحايا ضربات الشمس، وخدمات الطوارئ التي تتصدى لحرائق الغابات. أكمل القراءة...