وبعد عودتها إلى السلطة في عام 2021، منعت حركة طالبان الفتيات من الالتحاق بالمدارس الثانوية والجامعات، وأخرجت النساء من جزء كبير من القوى العاملة الرسمية، وفرضت قيودًا شاملة على حياتهن اليومية. ومع ذلك، خلال الفترة نفسها، زاد عدد الشركات المملوكة للنساء في أفغانستان بشكل ملحوظ.