بانو: تم إحباط محاولتين منفصلتين من قبل الإرهابيين لتدمير البنية التحتية المدنية في منطقة بانو في خيبر بختونخوا يوم الخميس. واستهدف الإرهابيون مدرسة حكومية للبنات وجسراً في المنطقة. وبحسب مصادر محلية، فإن المتفجرات المزروعة في المدرسة أدت إلى أضرار جزئية في المبنى. استجابت قوات الأمن بسرعة ومنعت ما كان يمكن أن يكون حادثًا كبيرًا. كما قام الإرهابيون بزرع عبوات ناسفة تحت أحد الجسور في محاولة لتدميره وتعطيل الحركة في المنطقة. وبحسب المسؤولين، تم وضع برميل مملوء بالمتفجرات تحت الجسر. وفور ورود معلومات عن العبوة، وصلت القوات الأمنية إلى الموقع، حيث نجحت وحدة إبطال مفعول القنابل في تفكيكها. وقالت قوات الأمن إن نحو 50 كيلوغراما من المتفجرات زرعت تحت الجسر. وأضافوا أنه تم فتح تحقيقات في الحادثين، فيما كثفت أجهزة إنفاذ القانون عمليات البحث والجهود الاستخبارية في المنطقة للقبض على المتورطين. وكانت منطقة بانو مسرحا لحوادث أمنية متكررة في الأشهر الأخيرة، حيث تعرض المدنيون وقوات الأمن المحلية للهجوم وسط تصاعد أوسع نطاقا في أعمال العنف المسلحة. وفي الشهر الماضي، قُتل سبعة أشخاص وأصيب ثلاثة آخرون في انفجارين في ماركا بيرا، وهي منطقة جبلية شبه قبلية في منطقة وزير في بانو. وفي حادث آخر وقع في يونيو/حزيران، حاول مسلحون تدمير جسر تيري رام على طريق ميريان بالمتفجرات. وقالت مصادر محلية إن الانفجار تسبب في أضرار جزئية بالجسر وألحق أضرارا أيضا بمبنى مسجد قريب. ومع ذلك، لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات. وفي 23 مايو، استشهد ما لا يقل عن اثنين من أفراد الشرطة والعديد من المدنيين، بينما قُتل 25 إرهابيًا في اشتباك عنيف بين قوات إنفاذ القانون ولجنة السلام والمسلحين. وفي 9 مايو، استشهد ما لا يقل عن 15 من أفراد الشرطة بعد هجوم انتحاري على مركز شرطة فتح خيل في بانو. وشملت أعمال العنف في بانو هجمات على الشرطة وأعضاء المجلس، مما دفع الشرطة وقوات الأمن إلى تنفيذ عمليات محددة الهدف.