دافعت شركة Meta عن مقاوليها الذين تظاهروا بأنهم مراهقين لاختبار روبوتات الدردشة المنافسة للذكاء الاصطناعي حول موضوعات حساسة مثل الانتحار والمخدرات. تدعي الشركة أن هذه ممارسة قياسية لضمان سلامة الذكاء الاصطناعي وملاءمته للعمر، على الرغم من المنافسين مثل OpenAI وGoogle وCactor. وتنفي منظمة العفو الدولية التصريح بإجراء مثل هذا الاختبار. وبحسب ما ورد تضمن المشروع آلاف المطالبات والصور، مما أثار تساؤلات حول استخدام البيانات وبروتوكولات أمان الذكاء الاصطناعي.