تتجه الأمور نحو الانحدار بشكل متزايد في أكبر قطاع صناعي في البلاد. ما يقرب من 42% من الشركات تصنف وضعها على أنه سيء. كما أن شركات المعادن والكهرباء ليست متفائلة للغاية بشأن المستقبل - مع ما يترتب على ذلك من عواقب ملحوظة على الاستثمارات والوظائف.