الليلة الماضية، لم أتمكن من فتح نفسي. لقد حاولت كل مفتاح أخير، لكن لم أتمكن من إدخاله في القفل. صحراء تحت قدمي، مليئة بالمفاتيح التي استخدمتها مرة واحدة. وقفت في الخارج طوال الليل. حاولت أن أتذكر رقم هاتف صانع الأقفال، لكن في الحقيقة لم يكن هناك صانع أقفال. في هذا اليوم وهذا العصر الذي أعيش فيه، اكتشفت حقيقة واحدة من بين كل الحقائق. أنه ليس لدي أي أقفال. 28 يونيو 2018، 4:00 صباحًا 3...