يقول قائد الشرطة إن جثة الفتاة التي عثر عليها ميتة في المزرعة لم تكن عليها أي علامات واضحة للعنف
⚡ الخلاصة في سطرين
يقول رجال الإطفاء إن الفتاة التي فُقدت في المزرعة عثر عليها ميتة تم العثور على جثة ماريا فرناندا كانديدو دا روشا ميتة بعد اختفائها في فازيندا فالي دو بارايسو، في منطقة دوفرلانديا الريفية، غرب غوياس، ولم تظهر عليها أي علامات عنف واضحة، وفقًا للمندوب المسؤول عن القضية، رامون كيروش.
يقول رجال الإطفاء إن الفتاة التي فُقدت في المزرعة عثر عليها ميتة
تم العثور على جثة ماريا فرناندا كانديدو دا روشا ميتة بعد اختفائها في فازيندا فالي دو بارايسو، في منطقة دوفرلانديا الريفية، غرب غوياس، ولم تظهر عليها أي علامات عنف واضحة، وفقًا للمندوب المسؤول عن القضية، رامون كيروش. تم العثور على الفتاة يوم الأربعاء (17) على ضفاف أحد الأنهار، على بعد حوالي 2 كم من المزرعة حيث كان والداها يعملان في مجال الرعاية. وستشير نتيجة فحص الطب الشرعي إلى سبب الوفاة.
وقال المحقق في مقابلة مع تلفزيون Anhanguera: "على جسد هذه الطفلة، لم يكن هناك أي أثر للعنف بشكل واضح. وكانت عليها علامات تدل على الغرق، ولكن لا يمكن تأكيد ذلك إلا من خلال فحص IML الذي خضعت له".
وكان الطفل في عداد المفقودين منذ يوم الاثنين (15). في البداية، اعتقدت الشرطة المدنية أن ماريا فرناندا غادرت المنزل بمفردها.
وحشدت عمليات البحث فرقًا من الشرطة المدنية ورجال الإطفاء وأعضاء مجموعة دورية الراديو الجوية (جراير)، الذين عملوا دون انقطاع في المنطقة الريفية حيث شوهدت ماريا فرناندا آخر مرة. ومن بين المعدات المستخدمة طائرات بدون طيار ومروحية، بالإضافة إلى غواصين وكلاب بوليسية.
تم العثور على ماريا فرناندا كانديدو دا روشا، البالغة من العمر عامين، ميتة في دوفرلانديا
استنساخ / تلفزيون Anhanguera
← رجوع