في الوقت الذي تحتل فيه تطبيقات المواعدة مكانة مركزية في الخيال الرومانسي، تكشف دراسة عن واقع أكثر دقة. خلف الشاشات والخوارزميات، يظل الفرنسيون مرتبطين في الغالب باللقاءات العفوية، تلك التي تنشأ من خلال محادثة أو دائرة من الأصدقاء أو حادث حياة.