هل ما زالت الموضة شكلاً من أشكال التمرد؟
⚡ الخلاصة في سطرين
تطالب الموضة مرة أخرى ببعدها السياسي.
تطالب الموضة مرة أخرى ببعدها السياسي. من المقترحات التي تتحدى المعايير الجمالية التقليدية إلى المجموعات المستوحاة من الحرب أو الهجرة أو التنوع الثقافي، يستفيد العديد من المصممين من منصات العرض للتشكيك في الأعراف الاجتماعية وفتح مناقشات حول الهوية والاندماج والمقاومة. نستكشف في هذا الإصدار كيف تستخدم العلامات التجارية مثل Matières Fécales أو Yohji Yamamoto أو Issey Miyake الإبداع لكسر الحدود وكيف تعمل مبادرات مثل La Fabrique Nomade على تحويل الموضة إلى أداة اندماج للمهاجرين. سافرنا أيضًا إلى أوكرانيا مع ليليا ليتكوفسكا لاكتشاف كيف تستمر الحرب في التأثير على الإبداع الفني. هل يمكن أن تستمر الموضة في كونها شكلاً من أشكال التمرد في القرن الحادي والعشرين؟
← رجوع