ووصف رئيس مجموعة الحزب، أوزغور أوزيل، الذي أقيلت رئاسته لحزب الشعب الجمهوري بقرار البطلان المطلق، خيار الحزب الجديد بأنه "سيناريو كارثة" حتى الآن. يشار إلى أنه في حالة تنفيذ الصيغة الحزبية الجديدة، قد تنشأ العديد من الصعوبات أمام أوزيل وفريقه، من التغييرات المحتملة في ميزان القوى إلى موقف رؤساء البلديات، ومن التمويل إلى المخاطر القانونية.