"الكلمات ليست قوية بما يكفي لوصف الشعور الذي أشعر به عند وصولي إلى الاستوديو الخاص بي... لقد ولدت من جديد! »
⚡ الخلاصة في سطرين
إن هذه الخطوة، التي تعتبر مرادفة للتخلي والبدايات الجديدة، ليست تافهة على الإطلاق. بعد أشهر من العيش مع ابنه، وجد فرانك (تم تغيير اسمه الأول)، البالغ من العمر 53 عامًا، وهو عاطل عن العمل، مكانًا خاصًا به.