ولا يتعلق الأمر برفض التربية الجنسية وأهميتها في التدريب الشامل للشباب. ولا لتحريض أولياء الأمور ضد المدرسة. يجب على المدرسة أن تساعد الآباء والأمهات في مهمتهم التعليمية.