وأشار عمر إلى أنه تم استخدام قاعدة جنوب كشمير الجوية كبديل خلال عمليات إغلاق مماثلة لمطار سريناجار في عامي 1998 و2010، حيث أكد على أهمية الحفاظ على الاتصال الجوي بالوادي خلال ذروة الموسم السياحي. كما سعى عمر إلى "مراجعة جدول الصيانة وتقصيره أو تنفيذه على مراحل أو تحويله إلى نافذة سفر أصغر حجمًا، إذا كان ذلك ممكنًا".