في مواجهة المشاعر الهائلة التي أثارتها وفاة الشابة ليهانا، البالغة من العمر 11 عامًا، والتي ستقام جنازتها يوم الجمعة في حياة عائلية خاصة، تتعرض الحكومة الفرنسية والنظام القضائي لانتقادات شديدة بسبب الإخفاقات المزعومة للعديد من المؤسسات، وخاصة القضائية منها. خلال زيارته لوحدة متخصصة في مستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس يوم الأربعاء، قال إي. ماكرون إنه يتعين بذل المزيد من الجهود "لحماية" الأطفال من العنف.