صدمت وفاة ليهانا، البالغة من العمر 11 عامًا، والتي تم العثور عليها في مدينة غيرس بعد عدة أيام من البحث، البلاد بأكملها. لكن خلف هذه العاطفة، تثير القضية سؤالاً تطرحه العديد من العائلات على نفسها: إذا كان طفلي ضحية، فهل يمكن للعدالة أن تحميه حقًا؟ وفي كم من الوقت؟