وتؤدي الهجمات بين إيران وإسرائيل إلى تعقيد جهود ترامب للتفاوض على اتفاق والخروج بسرعة من الحرب
⚡ الخلاصة في سطرين
ورغم مناشدة ترامب، تتبادل إسرائيل وإيران الهجمات للمرة الأولى في الهدنة وأدت الهجمات المتبادلة بين إيران وإسرائيل إلى تعقيد كبير لمحاولات دونالد ترامب للتفاوض على إنهاء الحرب والانسحاب من الشرق الأوسط، عشية انطلاق بطولة كأس العالم التي يستضيفها.
ورغم مناشدة ترامب، تتبادل إسرائيل وإيران الهجمات للمرة الأولى في الهدنة
وأدت الهجمات المتبادلة بين إيران وإسرائيل إلى تعقيد كبير لمحاولات دونالد ترامب للتفاوض على إنهاء الحرب والانسحاب من الشرق الأوسط، عشية انطلاق بطولة كأس العالم التي يستضيفها.
✅ تابعوا قناة g1 الإخبارية العالمية على الواتساب
بث مباشر: تابع آخر أخبار الحرب
خلال عطلة نهاية الأسبوع، أبدى الرئيس الأمريكي انزعاجًا جديدًا من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عندما رأى الوساطة الأمريكية ووقف إطلاق النار الموقع قبل شهرين يتبدد مقابل الصواريخ.
"لن يكون أمامه خيار. أنا المسؤول. أنا أتخذ كل القرارات. وهو ليس مسؤولا"، هكذا لخص ترامب نتنياهو للصحفي إدوارد لوس من صحيفة فايننشال تايمز، مما يعزز التوتر المفتوح بين الزعيمين.
لقد أوضح استئناف الهجمات بين إيران وإسرائيل دور حزب الله في حل الصراع. وفي الأسبوع الماضي، حذر ترامب نتنياهو عبر الهاتف من مغبة مهاجمة بيروت، لكن رئيس الوزراء ظل متحديا، خاصة بعد إطلاق الميليشيات الشيعية صواريخ يوم الأحد على المجتمعات الواقعة على الحدود الشمالية لإسرائيل.
ورد الجيش الإسرائيلي بمهاجمة ضواحي جنوب بيروت مجددا، في عمل اعتبرته طهران انتهاكا لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. وأدى رد النظام إلى إطلاق صواريخ على شمال إسرائيل يوم الأحد.
وفي مؤشر على انهيار المفاوضات، رأى ترامب أن وعوده بأن اتفاق السلام أصبح قريبا وأنه سيأتي “الاثنين أو الثلاثاء أو الأربعاء” تنهار. وبذل الرئيس الأمريكي قصارى جهده في المقابلات لمحاولة احتواء الضرر وأكد أنه سيوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بعدم الرد. "أنا من يتخذ القرارات"، قرر. كما أرسل رسالة إلى إيران، بدت وكأنها نداء يائس:
"لقد أطلقتم صواريخكم. هذا يكفي. عودوا إلى طاولة المفاوضات واعقدوا صفقة".
ومع الأداء الأقل من المتوقع في استطلاعات الرأي لانتخابات هذا العام، اعتقد نتنياهو أن من الأفضل إرضاء قاعدته السياسية وتجاهل تحذير ترامب. ورد الجيش يوم الاثنين بمهاجمة أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران.
ويبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يقاوم الاتفاق الذي يسعى إليه الرئيس الأميركي على عجل، خشية أن يضر بإسرائيل ويهدد مشروعه السياسي بالبقاء على رأس البلاد. وقد أظهر حتى الآن استعداده لتقويض العلاقات التي يحتفظ بها مع أعظم حلفائه في الخارج.
← رجوع