وجدت دراسة جديدة أن وجود الحرس الوطني في واشنطن العاصمة لم يكن له أي تأثير على جرائم العنف في المدينة. وتم نشر الحرس منذ أغسطس الماضي كجزء من قوة عمل اتحادية لمكافحة الجريمة، ومن المقرر أن تتضاعف أعدادهم في الأسابيع المقبلة.