إسلام أباد ATC يبدأ إجراءات إعلان ضد KP CM Afridi وآخرين لعدم المثول أمام المحكمة
⚡ الخلاصة في سطرين
إسلام آباد: بدأت محكمة مكافحة الإرهاب (ATC) يوم الجمعة إجراءات إعلان ضد رئيس وزراء خيبر بختونخوا سهيل أفريدي، وزعيم حزب PTI جنيد أكبر، وعبد الغني أفريدي، بسبب استمرار فشلهم في المثول أمام المحكمة على الرغم من إصدار أوامر اعتقال غير قابلة للكفالة في قضية تتعلق باحتجاج 26 نوفمبر.
إسلام آباد: بدأت محكمة مكافحة الإرهاب (ATC) يوم الجمعة إجراءات إعلان ضد رئيس وزراء خيبر بختونخوا سهيل أفريدي، وزعيم حزب PTI جنيد أكبر، وعبد الغني أفريدي، بسبب استمرار فشلهم في المثول أمام المحكمة على الرغم من إصدار أوامر اعتقال غير قابلة للكفالة في قضية تتعلق باحتجاج 26 نوفمبر.
تولى القاضي طاهر عباس سيبرا القضية، حيث فحص التقرير المرحلي المقدم من شرطة إسلام أباد فيما يتعلق بالتحقيق في تقرير المعلومات الأول (FIR) المسجل في مركز شرطة مارجالا بشأن حوادث 26 نوفمبر.
وبحسب التقرير المقدم من خلال مكتب نائب المفتش العام لشرطة إسلام آباد، فقد تم الانتهاء من التحقيق في القضية. وتم تقديم رد ردًا على إخطار المحكمة بطلب توضيح لتأخر تقديم الدعوى ضد المتهم.
وذكر التقرير أن المحكمة أصدرت مذكرات اعتقال غير قابلة للكفالة بحق سهيل أفريدي وجنيد أكبر وعبد الغني أفريدي بموجب أمرها المؤرخ 23 يونيو 2026. لكن على الرغم من الجهود المتكررة التي بذلتها الشرطة، لم يتم تنفيذ المذكرات وتخلف المتهمون عن المثول أمام المحكمة.
وأبلغت الشرطة المحكمة أنه نظرا لاستمرار عدم الامتثال لأوامر الاعتقال، فقد بدأت إجراءات إعلان ضد المتهم وفقا للقانون. وأضافت أنه بمجرد الانتهاء من عملية الإعلان، فإن إعداد التحدي بموجب المادة 173 (تقرير ضابط شرطة) من قانون الإجراءات الجنائية (CrPC) سيدخل مرحلته النهائية.
وبحسب التقرير، سيتم تقديم التحدي إلى المحكمة فور الانتهاء من الإجراءات القانونية المتعلقة بإجراءات الإعلان.
وأكدت وكالة التحقيق أنه لم يكن هناك إهمال أو تأخير غير ضروري أو عدم بذل جهد من جانب الشرطة أثناء التحقيق أو في متابعة القبض على المتهم. وأكدت أنه تم اتخاذ كافة الخطوات القانونية المطلوبة بموجب القانون لضمان مثولهم أمام المحكمة.
وبعد فحص التقرير، بدأ القاضي طاهر عباس سيبرا رسميًا إجراءات إعلان ضد المتهمين الثلاثة بسبب غيابهم المستمر على الرغم من إصدار أوامر اعتقال غير قابلة للكفالة.
وأرجأت المحكمة بعد ذلك مواصلة الإجراءات في القضية حتى 9 سبتمبر، وأمرت بمتابعة الأمر بعد استكمال الإجراءات القانونية المتبقية وتقديم التحدي.
تنبع القضية من احتجاج نظم في 26 نوفمبر 2024 وأدى إلى تسجيل قضية جنائية في مركز شرطة مرغلة ضد أفريدي ومتظاهرين آخرين. وقد بدأت سلطات إنفاذ القانون تحقيقًا في الأمر، لكن إخفاقها المتكرر في تقديم التحدي أدى إلى تدقيق قضائي.
← رجوع