تم إقرار قانون عقوبة الأضرار بالعلم الوطني وتم سنه في الجلسة العامة لمجلس المستشارين
⚡ الخلاصة في سطرين
تم التصويت على القانون الذي يعاقب على إتلاف العلم الوطني الياباني في جلسة عامة لمجلس المستشارين، وتمت الموافقة عليه بأغلبية الأصوات.
تم التصويت على القانون الذي يعاقب على إتلاف العلم الوطني الياباني في جلسة عامة لمجلس المستشارين، وتمت الموافقة عليه بأغلبية الأصوات. تم تقديم القانون، الذي يعاقب على فعل الإضرار بالعلم الوطني الياباني، بشكل مشترك من قبل أربعة أحزاب: الحزب الديمقراطي الليبرالي، وحزب إيشين، وحزب الشعب الديمقراطي، والأحزاب المشاركة، ويحدد العلم المعني بأنه "شيء ملموس مقبول في الأعراف الاجتماعية باعتباره العلم الوطني". وأي شخص يتلف أو يزيل أو يشوه العلم الوطني علنًا بطريقة تسبب الانزعاج الشديد أو الاشمئزاز سوف يتعرض للسجن لمدة تصل إلى عامين. أو غرامة تصل إلى 200.000 ين. ومن ناحية أخرى، ينص على أن تحديد ما إذا كان الشيء يشكل جريمة سيتم تحديده من خلال الأخذ في الاعتبار الموضوعي للفعل والظروف المحيطة به، ويجب الحرص على عدم التعدي بشكل غير عادل على حريات الناس وحقوقهم التي يكفلها الدستور، مثل حرية التعبير. أجرت ماكيكو دوغوم من الحزب الديمقراطي الياباني، التي قدمت مشروع القانون، مناقشة قبل التصويت في الجلسة العامة لمجلس المستشارين في السابع عشر من الشهر الجاري، وقالت: "بالنظر إلى نتائج استطلاعات الرأي العام فيما يتعلق بإنشاء جريمة للإضرار بالعلم الوطني، نعتقد أن الكثير من الناس قد طلبوا ذلك. لقد تلقينا أيضًا آراء مكتوبة من المجالس المحلية تدعو إلى إنشاء هذه الجريمة في وقت مبكر، لذا فهي مهمة". فوميكا شيومورا من الحزب الديمقراطي الدستوري في اليابان وقالت اليابان، التي جادلت في المعارضة: "بينما أحترم العلم الوطني، فإنني أعارض بشدة مشروع القانون الذي يحاول فرض عقوبات جنائية على الشعب وإلزامه به. فهو يفتقر بشكل قاتل إلى الوضوح الضروري في القوانين واللوائح الجنائية، وسوف يؤدي إلى ارتباك خطير وانتهاكات لحقوق الإنسان". ونتيجة للتصويت، تم إقرار القانون وتم سنه بأغلبية الأصوات. وفيما يتعلق بالقانون، فقد أصدرت اللجان الوزارية بمجلسي النواب والشورى القرارات المصاحبة التي دعت فيها الحكومة إلى بذل الجهود لنشر هدف القانون ومحتواه من أجل منع الانتقاص من التعبير عن الرأي السياسي والتعبير الفني.
← رجوع