الكندية التي يُزعم أنها ضربت مراهقة مؤيدة لترامب تجاوزت مدة تأشيرة دخولها إلى الولايات المتحدة. الزوج يقول إن الحادثة "غير متناسبة"
⚡ الخلاصة في سطرين
يدعي ماثيو جيروني أن زوجته هي التي دفعت، ويصر على أن "شخصًا مثل كيت لا ينتمي إلى أي منشأة".