تراجعت الأسهم الأمريكية مع قيام شركات تصنيع الرقائق بدفع مؤشر ناسداك وستاندرد آند بورز 500 للانخفاض على الرغم من البيانات الاقتصادية القوية وتوقعات الأرباح القوية. وعوض ضعف أشباه الموصلات المكاسب في مجال الرعاية الصحية، في حين أدى ارتفاع أسعار النفط وتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران إلى زيادة الضغوط. ولا يزال المستثمرون حذرين وسط التقلبات، حتى مع إشارة مبيعات التجزئة وبيانات العمل إلى المرونة الاقتصادية الأساسية.