قوات الأمن تقتل 3 إرهابيين آخرين مع استمرار عملية شعبان في بلوشستان
⚡ الخلاصة في سطرين
أفادت إذاعة باكستان الحكومية نقلاً عن مصادر أمنية أن قوات الأمن قتلت يوم الخميس ثلاثة إرهابيين آخرين في بلوشستان مع استمرار عملية شعبان في الإقليم.
أفادت إذاعة باكستان الحكومية نقلاً عن مصادر أمنية أن قوات الأمن قتلت يوم الخميس ثلاثة إرهابيين آخرين في بلوشستان مع استمرار عملية شعبان في الإقليم.
وبهذه الخسائر يرتفع إجمالي عدد الإرهابيين الذين قتلوا خلال العملية إلى 91.
وذكرت وسائل الإعلام الحكومية أيضًا أن 129 إرهابيًا قتلوا في عملية شعبان وغيرها من العمليات الاستخبارية في المحافظة منذ 5 يوليو.
وذكرت إذاعة باكستان أن "مصادر أمنية تقول إن عملية شعبان ستستمر في بلوشستان حتى القضاء على آخر إرهابي".
وجاءت العملية بعد استشهاد 27 من أفراد الشرطة في هجوم شنه إرهابيون على مركز للشرطة في منطقة سد مانجي. وقُتل تسعة من أفراد الشرطة على الفور، بينما قتل الإرهابيون 18 آخرين بعد اختطافهم.
وتشارك قوات من الجيش الباكستاني وحرس الحدود والشرطة في العملية المشتركة.
وتواجه بلوشستان الإرهاب لفترة طويلة، حيث يشير التقييم الأمني الشهري الصادر عن المعهد الباكستاني لدراسات الصراع والأمن إلى أنه بعد شهرين متتاليين من التحسن، تدهور الوضع الأمني في باكستان بشكل حاد في شهر مايو، وكان الدافع في المقام الأول إلى تصاعد العنف الإرهابي في خيبر بختونخوا وبلوشستان.
وقال التقرير إن بلوشستان برزت باعتبارها المقاطعة الأكثر تضررا خلال الشهر. وسجلت المحافظة 71 هجومًا إرهابيًا، مقارنة بـ 34 هجومًا في أبريل، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 109 في المائة.
وأضاف أن تدهور الوضع الأمني انعكس بشكل أكبر في تصاعد عمليات الاختطاف. وأضاف أنه من بين 54 حالة اختطاف تم الإبلاغ عنها في جميع أنحاء البلاد خلال شهر مايو، حدثت 52 حالة في بلوشستان وحدها، مما يسلط الضوء على تزايد نطاق العمليات والثقة لدى الجماعات الإرهابية في الإقليم.
وفي الأسبوع الماضي، قال رئيس الوزراء شهباز شريف إن القيادة المدنية والعسكرية للبلاد اتخذت "قرارًا مشتركًا وفرديًا" لإنهاء الإرهاب بعد عدة حوادث إرهابية كبرى في بلوشستان.
صرح بذلك خلال اجتماع عقد في كويتا للجنة الإقليمية العليا المعنية بخطة العمل الوطنية، بحضور قائد قوات الدفاع ورئيس أركان الجيش المشير عاصم منير.
وأعلن رئيس الوزراء شهباز، الذي ترأس الاجتماع، أن "هناك شيء واحد تقرر: إنه قرار متبادل وفردي للقيادة المدنية والعسكرية، وهو أنه يجب علينا إنهاء الإرهاب بشكل جماعي".
وجاء بيان رئيس الوزراء شهباز بعد يوم واحد من إلقاء المدير العام للعلاقات العامة بين الأجهزة العسكرية (ISPR) الفريق أحمد شريف شودري، كلمة في مؤتمر صحفي، مشيراً بأصابع الاتهام بشكل مباشر إلى الهند وأفغانستان لوقوفهما وراء الهجمات الأخيرة في بلوشستان.
وذكر على وجه التحديد "ثلاثة حوادث إرهابية كبرى" في الأيام الأخيرة - هجوم مسلح على ضواحي كويتا في 5 يوليو/تموز، وهجوم على مركز للشرطة في زيارات في 6 يوليو/تموز، وكمين لقافلة تابعة للجيش في بيلا في 7 يوليو/تموز.
← رجوع