رئيس الوزراء شهباز يحذر من أن تجدد الصراع الأمريكي الإيراني قد يؤثر على الاقتصاد مرة أخرى
⚡ الخلاصة في سطرين
اسلام اباد: حذر رئيس الوزراء شهباز شريف يوم الخميس من أن التأثير السلبي للتوترات الجديدة في الشرق الأوسط، الناجمة عن الهجمات الأمريكية الإيرانية الأخيرة، يمكن أن يضرب اقتصاد البلاد مرة أخرى.
اسلام اباد: حذر رئيس الوزراء شهباز شريف يوم الخميس من أن التأثير السلبي للتوترات الجديدة في الشرق الأوسط، الناجمة عن الهجمات الأمريكية الإيرانية الأخيرة، يمكن أن يضرب اقتصاد البلاد مرة أخرى.
أدلى رئيس الوزراء بهذه التصريحات أثناء ترأسه اجتماعا لمراجعة تأثير التوترات الإقليمية على الاقتصاد الباكستاني والتقارير المتعلقة بإجراءات التقشف وتوفير التكاليف.
ووفقا لمكتب رئيس الوزراء، لاحظ رئيس الوزراء أن حالة عدم اليقين في المنطقة لا تزال مستمرة ووجه جميع السلطات المعنية بالبقاء على استعداد تام لمواجهة أي تحديات محتملة.
وأعرب عن تقديره للجمهور لدعمهم المخلص خلال حملة التقشف والمحافظة الوطنية السابقة، معربا عن خالص امتنانه.
وذكر رئيس الوزراء كذلك أن الاقتصاد الباكستاني مستقر حاليًا.
ووجه بإعداد خطة طوارئ شاملة لتمكين العمل في الوقت المناسب.
كما أشاد رئيس مجلس الدولة بمشاركة الدولة النشطة في حملة الحكومة للحفاظ على الوقود والطاقة.
وأشار رئيس الوزراء شهباز إلى أن استراتيجية الحكومة الفعالة وفي الوقت المناسب ضمنت الإدارة الفعالة لحالة إمدادات الوقود في البلاد.
وأكد أن الحكومة قامت بحماية مصالح المواطنين العاديين وراكبي الدراجات النارية وسائقي الريكشا ومشغلي وسائل النقل.
وقال رئيس الوزراء كذلك إن الدعم الحكومي خفف بشكل فعال من تأثير زيادات أسعار الوقود على الجمهور.
ووجه باتخاذ إجراءات صارمة، بالتنسيق مع حكومات المقاطعات، ضد المتورطين في خلق نقص مصطنع في المنتجات البترولية.
رئيس الوزراء شهباز شريف يترأس اجتماعًا لمراجعة إجراءات التقشف في الوضع الاقتصادي المتطور في إسلام آباد في 16 يوليو 2026. — مكتب رئيس الوزراء
ومع ذلك، حذر شهباز من أن "التوترات الإقليمية المتصاعدة يمكن أن تؤثر سلباً على الاقتصاد الباكستاني في المستقبل"، وشدد على أهمية الاستعداد.
وأُبلغ الاجتماع بوجود احتياطيات نفطية كافية لتلبية احتياجات البلاد، وأنه تم اتخاذ الترتيبات اللازمة لضمان عدم انقطاع الإمدادات في المستقبل.
وحضر الاجتماع الوزراء الاتحاديون إحسان إقبال، ومحمد أورنجزيب، وعلي برويز مالك، وأويس خان ليغاري، ووزير الدولة بلال أزهر كياني، والمساعد الخاص لرئيس الوزراء طارق باجوا، ومحافظ بنك الدولة جميل أحمد، وغيرهم من كبار المسؤولين الحكوميين.
← رجوع