سواء في محطة الوقود أو في السوبر ماركت، فإن الأسعار المرتفعة تمثل مشكلة للعديد من الأميركيين. ويتجه غضبهم بشكل متزايد ضد دونالد ترامب. ومن ثم يتعرض الرئيس الأمريكي أيضًا للتهديد بمشاكل مع بنك الاحتياطي الفيدرالي.