قال وزير الدولة للداخلية طلال شودري يوم الأربعاء إن السلطات عززت الإجراءات الأمنية حول منجم سينداك للنحاس والذهب في بلوشستان بعد أن عطل الإرهابيون طرق الإمداد في المنطقة، ونفى مشغل المنجم تقريرًا يفيد بأن المشروع قد يضطر إلى الإغلاق. ويأتي هذا التطور في الوقت الذي يتم فيه تنفيذ العمليات الحركية في الإقليم في إطار عملية شعبان، وهي حملة مكثفة لمكافحة الإرهاب ومكافحة التمرد أطلقتها قوات الأمن الباكستانية في أعقاب العديد من الهجمات الإرهابية البارزة التي أسفرت عن خسائر كبيرة في بلوشستان. وقال شودري إن إسلام أباد تلقت المخاوف الأمنية للشركة المشغلة للمنجم في أوائل يوليو وأمرت الوكالات بزيادة انتشارها حول منشآتها وموظفيها وبضائعها. وقال تشودري لرويترز: "لقد وجهنا السلطات الإقليمية وجميع الأجهزة الأمنية المعنية بتعزيز انتشار جميع منشآتها وأفرادها والخدمات اللوجستية والنقل". وقال: "من أولوياتنا حماية جميع المشاريع التي تديرها الشركات العالمية في باكستان"، مضيفًا أن الشحنات اللوجستية والبضائع إلى الموقع ستحظى بحماية أمنية إضافية. وبشكل منفصل، فند رازق سنجراني، العضو المنتدب لشركة ساينداك ميتالز المحدودة، تقريرًا نشرته صحيفة فايننشال تايمز، ووصفه بأنه "غير صحيح من الناحية الواقعية"، والذي ادعى أنه حذر وزارة الطاقة من أن العمليات قد تصبح غير مستدامة في غضون شهر لأن تدهور الظروف الأمنية يعطل طرق الإمداد. وقالت وزارة الخارجية الصينية إنها لا علم لها بالوضع، لكن بكين ستعمل مع شريكتها الوثيقة باكستان لحماية المواطنين الصينيين والمشاريع والمؤسسات الصينية في البلاد. يتم تشغيل منجم ساينداك من قبل شركة المعادن المملوكة للدولة التابعة لشركة تنمية الموارد الصينية (MRDL) بموجب عقد إيجار تم تمديده في عام 2022. في فبراير، ذكرت MDRL أن الشركة حققت إنجازات رئيسية في مشروع ساندك في عام 2025 من خلال التخطيط العلمي والتنفيذ المنظم، وسجلت أرقامًا قياسية تاريخية في الإنتاج والعمليات مع تعزيز أنظمة السلامة الخاصة بها. وقال تان جين، رئيس MRDL، إن الأداء التشغيلي للشركة وصل إلى آفاق جديدة وأن الشراكة الباكستانية الصينية أصبحت أقوى. ومع إعلان عام 2026 عام الأهداف والمسؤوليات الجديدة، قال جين إن MRDL ستفتح فصلا جديدا من النمو من خلال الابتكار والمعايير الأعلى وتحسين الأداء. كما أكد التزام الشركة بالمسؤولية الاجتماعية.