دار يجتمع مع الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون، ويؤكد من جديد التزام باكستان بالنهوض بأهدافها
⚡ الخلاصة في سطرين
قالت وزارة الخارجية إن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار التقى يوم الأربعاء بالأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون نورلان يرميكباييف وأكد مجددًا التزام باكستان بالنهوض بأهدافها.
قالت وزارة الخارجية إن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار التقى يوم الأربعاء بالأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون نورلان يرميكباييف وأكد مجددًا التزام باكستان بالنهوض بأهدافها.
وفي منشور على موقع X، قال وزير الخارجية إن دار استقبل يرميكباييف، حيث أجرى الاثنان "تبادلًا مثمرًا" حول أولويات منظمة شنغهاي للتعاون وسبل تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في المجالات الرئيسية، بما في ذلك الاقتصاد والنقل والاتصال.
وقالت وزارة الخارجية: "لقد تبادلا أيضًا وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والدولية. وأشاد الأمين العام بمساهمات باكستان البناءة في تعزيز السلام والاستقرار والتعاون الإقليمي".
وجاء في البيان أن "الأمين العام شارك وجهة نظره ومقترحاته لمواصلة تعزيز فعالية وكفاءة منظمة شانغهاي للتعاون، وأطلع نائب رئيس الوزراء دار على الاستعدادات للاجتماع القادم لمجلس وزراء خارجية منظمة شانغهاي للتعاون في بيشكيك، قيرغيزستان".
وبحسب وزارة الخارجية، أكد دي بي إم دار مجددًا "التزام باكستان القوي بتعزيز أهداف منظمة شانغهاي للتعاون".
كما أعرب عن استعداده للعمل بشكل وثيق مع جميع الدول الأعضاء قبل تولي باكستان رئاسة مجلس رؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون في سبتمبر واستضافة قمة المنظمة في عام 2027.
تأسست منظمة شانغهاي للتعاون في البداية كمجموعة تعاون أمني في عام 2001، ثم تطورت الآن إلى منتدى للتجارة والتنمية الاقتصادية في المنطقة.
وتضم منظمة شانغهاي للتعاون 10 دول أعضاء هي الهند وإيران والصين وباكستان وروسيا وقرغيزستان وبيلاروسيا وكازاخستان وطاجيكستان وأوزبكستان. والدولتان المراقبتان هما أفغانستان ومنغوليا.
وفي يونيو/حزيران، أكد وزير الداخلية محسن نقفي من جديد التزام باكستان "بروح شنغهاي" ودعا إلى وضع استراتيجية مشتركة بين الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون لمكافحة الإرهاب، والجريمة المنظمة، والاتجار بالمخدرات، والجرائم السيبرانية، وتمويل الإرهاب.
← رجوع