تم القبض على ثلاثة مشتبه بهم فيما يتعلق بمقتل طبيب شاب قُتل بالرصاص خلال عملية سطو بالقرب من تين تالوار في منطقة كليفتون بكراتشي، وفقًا لبيان صحفي صادر عن شرطة المنطقة الجنوبية يوم الأربعاء. قُتل الدكتور أكاش كومار، وهو طبيب في مركز جناح الطبي للدراسات العليا (JPMC)، يوم الاثنين بعد أن اعترض اللصوص سيارته بالقرب من تين تالوار وهربوا بحوالي مليوني روبية كان يحملها بعد سحب النقود من بنك خاص. وقدمت الشرطة، في بيان صحفي صدر يوم الأربعاء، تفاصيل الأحداث التي سبقت عملية السطو. قالوا إن الدكتور عكاش وصل إلى البنك يوم الاثنين لسحب 5 ملايين روبية، احتفظ منها بمليونين و3 ملايين روبية في مظاريف بيضاء منفصلة. وقالت إن السيارة التي كانت تقل الدكتور عكاش ووالده والمظاريف النقدية تم اعتراضها من قبل أربعة لصوص على دراجتين ناريتين عندما وصلوا إلى موقعهم، وهو بنك ثان. وقالت إن أحد المشتبه بهم فتح باب السيارة وأطلق النار على الدكتور عكاش، الذي توفي بعد ذلك بعد نقله إلى المستشفى. وقالت إنه تم تسجيل حالة الحادث لاحقًا بناءً على شكوى والد المشتبه به بموجب المواد 34 و397 و302 من قانون العقوبات الباكستاني. وقالت الشرطة إنه في ليلة الثلاثاء، شوهدت سيارة مشبوهة في منطقة الدفاع. وأضافت أن الجهات الأمنية طاردتهم وألقت القبض على ثلاثة من المشتبه بهم، مضيفة أنه تم ضبط هواتف محمولة وثلاثة مسدسات، وتم تحرير قضية عليهم. وأضافت أنه تم أيضًا ضبط سيارة سوزوكي ألتو بيضاء اللون، يُزعم أن المشتبه بهم استخدموها للفرار، وتحمل لوحات تسجيل مزورة. وبحسب البيان الصحفي، فقد أخبر المشتبه بهم المحققين أثناء الاستجواب الأولي أنهم متورطون في قتل الطبيب. قالوا إنهم راقبوا الضحية قبل السرقة وكان لديهم شريك داخل البنك الأول، الذي نبههم بعد أن سحب الدكتور عكاش الأموال. وقالت الشرطة إن المطلع أبلغ العصابة بظهور الضحية والمبلغ المسحوب، مما مكنهم من اعتراض السيارة أثناء توجهها إلى البنك الثاني. وقالت الشرطة إن المشتبه بهم الذين تم القبض عليهم ينتمون إلى عصابة متورطة في عمليات السطو وجرائم الشوارع في جميع أنحاء كراتشي ولهم سجلات إجرامية، مضيفة أن المداهمات جارية للقبض على شركائهم المتبقين. أثارت جريمة القتل غضبًا واسع النطاق داخل المجتمع الطبي، حيث نظم الأطباء احتجاجات في مركز جناح الطبي للدراسات العليا (JPMC)، حيث كان الدكتور عكاش يعمل ضابطًا بالمنزل. كما أدانت نقابة الأطباء الباكستانية جريمة القتل ووصفتها بأنها دليل على تدهور وضع القانون والنظام في كراتشي.