بعد أكثر من قرن من إبحار هذه السفن إلى القطب الجنوبي، أصبح حطامها مصدر إلهام لاستكشافات جديدة
⚡ الخلاصة في سطرين
بعد 80 عامًا في قاع بحر لابرادور، تبدو تيرا نوفا مختلفة تمامًا عما كانت عليه عندما حملت المستكشف البريطاني الشهير روبرت فالكون سكوت إلى القطب الجنوبي.
بعد 80 عامًا في قاع بحر لابرادور، تبدو تيرا نوفا مختلفة تمامًا عما كانت عليه عندما حملت المستكشف البريطاني الشهير روبرت فالكون سكوت إلى القطب الجنوبي. تعمل التكنولوجيا التي طورتها إحدى شركات أونتاريو الآن على رسم خرائط للسفينة بأكملها بثلاثة أبعاد كجزء من رحلة استكشافية للجمعية الجغرافية الملكية الكندية.
← رجوع