بعد هجمات الحوثيين على السعودية، رئيس الوزراء شهباز يؤكد دعم باكستان لأمن المملكة
⚡ الخلاصة في سطرين
قال رئيس الوزراء شهباز شريف، اليوم الثلاثاء، إن باكستان "تدين بشدة الهجمات الصارخة" ضد المملكة العربية السعودية الليلة السابقة، مؤكدا دعم إسلام آباد الثابت لأمن المملكة.
قال رئيس الوزراء شهباز شريف، اليوم الثلاثاء، إن باكستان "تدين بشدة الهجمات الصارخة" ضد المملكة العربية السعودية الليلة السابقة، مؤكدا دعم إسلام آباد الثابت لأمن المملكة.
ولم تحدد إدانة رئيس الوزراء في منشور X الهجمات بشكل أكبر. لكن تصريحه جاء بعد أن قالت السعودية يوم الاثنين إنها اعترضت صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون على جنوب البلاد.
وحذر رئيس الوزراء شهباز من أن "مثل هذه التصرفات المستهجنة تشكل انتهاكا لسيادة المملكة العربية السعودية ووحدة أراضيها ولها القدرة على تقويض السلام والاستقرار الإقليميين بشكل أكبر".
وقال إن باكستان "تؤكد من جديد دعمها الثابت لأمن المملكة وتقف في تضامن كامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة في هذا الوقت الحرج".
وأضاف: "من جانبها، ستواصل باكستان دعم كافة الجهود المخلصة الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار والأمن والتفاهم المتبادل في جميع أنحاء المنطقة".
لقد حافظت باكستان والمملكة العربية السعودية على علاقات دفاعية وأمنية وثيقة لعقود من الزمن، وظل تعاونهما عنصراً مهماً في دبلوماسية إسلام أباد الإقليمية.
وفي سبتمبر/أيلول 2025، وقع البلدان "اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك" في الرياض، وتعهدا بأن أي هجوم على أي من البلدين سيتم التعامل معه على أنه عمل عدواني ضد كليهما.
ودعمت باكستان يوم الاثنين المملكة العربية السعودية في إحاطة طارئة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن اليمن أيضًا، داعية جميع الأطراف المعنية إلى حل الخلافات من خلال الحوار والدبلوماسية.
وركز بيان باكستان في مجلس الأمن على ثلاث قضايا: دعم أمن السعودية، واحترام سيادة اليمن، والحاجة إلى تسوية سياسية شاملة لإنهاء الصراع في اليمن.
آخر الأحداث في اليمن
ويعاني اليمن من الصراع منذ أن استولى الحوثيون على العاصمة صنعاء في عام 2014، مما أدى إلى تدخل عسكري بقيادة السعودية لدعم الحكومة المحاصرة في العام التالي.
وفي أحدث تصعيد للصراع، هاجمت الحكومة اليمنية يوم الاثنين المطار الدولي في العاصمة صنعاء.
قالت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية إنها تريد منع طائرة إيرانية من الهبوط في صنعاء بعد أن فشلت في إقناع وفد الحوثيين، الذي ذهب إلى طهران لحضور جنازة المرشد الأعلى الإيراني المغتال آية الله خامنئي، بالصعود على متن رحلة تحمل العلم اليمني بدلاً من ذلك.
وبعد ساعات من الهجوم على المطار، قالت السعودية إنها اعترضت صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون على جنوب البلاد.
كان اندلاع يوم الاثنين هو الأكبر بين الحكومة اليمنية والحوثيين منذ سنوات، حيث ألقى الأخير باللوم على المملكة العربية السعودية في التهديد بانهيار الهدنة التي تفاوضت عليها الأمم المتحدة والتي ظلت قائمة منذ عام 2022.
وفي حديثه في مؤتمر مجلس الأمن الدولي، أدان نائب الممثل الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة، السفير عثمان جادون، بشدة الهجمات الصاروخية الباليستية على المملكة العربية السعودية وأعرب عن تضامن إسلام آباد مع المملكة.
← رجوع