استشهاد شرطيين وإصابة العديد في هجوم مشتبه به بعبوة ناسفة على دبابة خيبر بختونخوا: مصادر الشرطة
⚡ الخلاصة في سطرين
ديرا إسماعيل خان: استشهد شرطيان وأصيب عدد مماثل يوم الاثنين فيما تشتبه الشرطة في أنه هجوم بعبوة ناسفة في منطقة تانك في خيبر بختونخوا.
ديرا إسماعيل خان: استشهد شرطيان وأصيب عدد مماثل يوم الاثنين فيما تشتبه الشرطة في أنه هجوم بعبوة ناسفة في منطقة تانك في خيبر بختونخوا.
وقالت مصادر في الشرطة لـ Dawn إنه يبدو أنه تم استخدام عبوة ناسفة لاستهداف ناقلة جند مدرعة تابعة للشرطة في الحادث الذي وقع على طريق تانك-جاندولا.
وأضافوا أن التقارير الأولية تشير إلى أن العبوة الناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق وتم تفجيرها أثناء قيام ناقلة الجنود المدرعة بدورية روتينية في حدود مركز شرطة الشهيد مريد أكبر.
وقالت المصادر إن مساعد المفتش فريد الله والشرطي أختر زمان استشهدا، فيما أصيب الشرطيان عبد الملك وقدرة الله بجروح. وأضافوا أنه تم نقل المصابين إلى مستشفى مديرية المنطقة.
وقالت المصادر إن قوات الأمن والشرطة قامت بتطويق مكان الحادث. وأضافت المصادر أن الشرطة أطلقت أيضًا عملية بحث، وجارٍ جمع الأدلة من مكان الحادث، مضيفة أنه تم فتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث وتعقب الجناة.
وفي أعقاب الحادث، طلب محافظ خيبر باختونخوا فيصل كريم كوندي تقريرًا من السلطات المختصة، حسبما جاء في بيان صادر عن مكتبه.
ووجه تحية لرجال الشرطة الشهداء، قائلا إنهم مصدر فخر للوطن وتضحياتهم في الحرب ضد الإرهاب.
وأعرب المحافظ عن تعازيه في وفاتهم، وأعرب عن تضامنه مع أسر الضحايا.
ونقل البيان عنه قوله إن “مثل هذه الهجمات لن تضعف عزيمة الأمة [في الحرب] ضد الإرهاب”.
وأضاف أن كوندي وجه السلطات المعنية أيضًا بضمان توفير أفضل المرافق الطبية الممكنة لأفراد الشرطة المصابين ودعا لهم بالشفاء العاجل.
وذكر البيان أن المحافظ دعا أيضا إلى إجراء تحقيق شامل في الحادث، وشدد على ضرورة تقديم المسؤولين إلى العدالة.
تم استهداف أفراد الشرطة في تانك في الأشهر الأخيرة حيث تواصل خيبر باختونخوا مواجهة الإرهاب.
وفي الأسبوع الماضي، استشهد شرطي من قوة النخبة على يد مسلحين مجهولين في وضح النهار في السوق الرئيسي بمنطقة تانك. وبحسب الشرطة، فتح المهاجمون النار على الشرطي ضياء الله بيتاني بالقرب من صاحب جان سيراي بالقرب من مركز شرطة بوابة دوراند ولاذوا بالفرار من مكان الحادث.
وفي 20 يونيو/حزيران، أصيب شرطي بجروح بعد أن ألقى مهاجمون مجهولون قنبلة يدوية على نقطة تفتيش للشرطة بالقرب من ضريح في تانك. وقال مسؤولو الشرطة إن القنبلة انفجرت في مقر نقطة التفتيش، مما أدى إلى إصابة الشرطي فداء الله.
وفي حادثة أخرى، استشهد رئيس الشرطة جان علام من شرطة الدبابات في 10 مايو بعد أن أطلق مهاجمون مجهولون النار عليه.
وبالمثل، قُتل رئيس شرطة آخر بالرصاص على يد مهاجمين مجهولين في منطقة السوق الرئيسية بمدينة تانك في مارس/آذار. ووفقا لمسؤولي الشرطة، كان رئيس الشرطة عزير خان جالسا في متجر بمنطقة جالي داك خانا عندما فتح مسلحون النار عليه.
ووفقاً لتقييم أمني شهري يصدره المعهد الباكستاني لدراسات الصراع والأمن، بعد شهرين متتاليين من التحسن، تدهور الوضع الأمني في باكستان بشكل حاد في مايو/أيار، وكان ذلك مدفوعاً في المقام الأول بتصاعد العنف الإرهابي في خيبر بختونخوا وبلوشستان.
← رجوع