"إذا كنت تستخدم مروحة في الصيف، فأنت من حزب الخضر، وإذا كنت تستخدم مكيف الهواء، فأنت يميني متطرف." المنشورات عبر الإنترنت التي تقسم الأيديولوجيات على أساس استخدام مكيف الهواء أم لا، استحوذت مؤخرًا على وسائل التواصل الاجتماعي الأوروبية. وعلى وجه الخصوص، هناك ادعاءات واسعة النطاق لا أساس لها من الصحة مفادها أن الأشخاص الذين يستخدمون مكيفات الهواء، التي تستهلك الكثير من الكهرباء، هم من أتباع اليمين المتطرف. وتضمنت بعض منشورات وسائل التواصل الاجتماعي أيضًا صورًا لوجه هتلر على مكيف الهواء. في أوروبا، حيث ضربت موجة الحر الأخيرة، تدور "حرب أيديولوجية حول مكيفات الهواء". تتصاعد موجة الحر غير المسبوقة لتتجاوز مجرد كارثة طبيعية وتتحول إلى صراع سياسي واجتماعي. هناك خلاف بين الساسة والمواطنين الأوروبيين حول سياسات الاستجابة لتغير المناخ، مثل توزيع مكيفات الهواء، اعتمادا على الحزب الذي يدعمونه. وقال فنسنت دوفالير، الفرنسي الذي فقد أجداده في موجة الحر الشهر الماضي: «حتى لو تحملت كل شيء آخر، فأنا لا أفهم لماذا لا توجد مكيفات هواء في المستشفيات أو مرافق رعاية المسنين»، ورفع صوته قائلاً: «سأدعم مرشحاً يقترح تدابير فعالة لموجة الحر، مثل تخفيف القيود التنظيمية على مكيفات الهواء، في الانتخابات الرئاسية المقبلة». ● السياسيون الأوروبيون على خلاف مع اليسار واليمين بشأن "توزيع مكيفات الهواء" الشهر الماضي، 18~29