باكستان تعرب عن "قلقها العميق" إزاء التصعيد في الشرق الأوسط، وتحث جميع الأطراف على ممارسة ضبط النفس
⚡ الخلاصة في سطرين
أعربت باكستان يوم الأحد عن “قلقها العميق” إزاء التصعيد المستمر في الشرق الأوسط وحثت جميع الأطراف على ممارسة ضبط النفس بعد أن تبادلت الولايات المتحدة وإيران ضربات جديدة، مع تعرض دول الخليج أيضًا للهجوم.
أعربت باكستان يوم الأحد عن “قلقها العميق” إزاء التصعيد المستمر في الشرق الأوسط وحثت جميع الأطراف على ممارسة ضبط النفس بعد أن تبادلت الولايات المتحدة وإيران ضربات جديدة، مع تعرض دول الخليج أيضًا للهجوم.
وقالت وزارة الخارجية في بيان إن باكستان "تتابع بقلق عميق الأحداث الأخيرة التي تزيد من تصعيد التوترات الإقليمية".
وجاء في البيان: "تكرر باكستان دعمها القوي لسيادة ووحدة أراضي جميع الدول الشقيقة في المنطقة، وتحث جميع الأطراف على ممارسة ضبط النفس، واتخاذ خطوات فورية نحو وقف التصعيد، والوفاء بالتزاماتها بموجب مذكرة تفاهم إسلام أباد".
وأكدت أن "باكستان من جانبها تظل ملتزمة بتقديم كل الدعم لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة من خلال الحوار والدبلوماسية".
ويأتي بيان وزارة الخارجية على خلفية الضربات الأمريكية الجديدة على إيران بعد أن ضربت الأخيرة سفينة حاويات، بينما قالت طهران إنها أغلقت مضيق هرمز مرة أخرى وصعدت الهجمات على المنشآت الأمريكية عبر الخليج.
وقال الحرس الثوري الإيراني إنه دمر مركز القيادة والسيطرة وحظائر الطائرات بدون طيار في الأردن، حليف الولايات المتحدة، واستهدف موقع رادار أمريكي في الكويت، وهاجم منصات دعم حاملة الطائرات الأمريكية والتزود بالوقود في عمان، ودمر مركز صيانة الطائرات ومنشأة القيادة في قطر.
وفي وقت سابق من اليوم، أجرى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إسحاق دار اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وناقشا تطورات الوضع الإقليمي.
وقالت وزارة الخارجية إن دار شدد على "الطرفين على اتباع طريق خفض التصعيد وضبط النفس، على النحو المتفق عليه في مذكرة تفاهم إسلام أباد".
وشدد على أن الحوار والدبلوماسية هما "السبيل الوحيد القابل للتطبيق لحل النزاعات وتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة".
وأضاف فو: "أكد نائب رئيس الوزراء/وزير الخارجية استعداد باكستان لمواصلة لعب دور بناء في تعزيز والحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين. واتفق الزعيمان على البقاء على اتصال وثيق".
وتقود باكستان جهود السلام منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في 28 فبراير، مما أدى إلى اندلاع حرب وأزمة وقود عالمية حيث اتخذت طهران إجراءات لتعطيل حركة المرور في مضيق هرمز – وهو ممر بحري حيوي لإمدادات النفط والغاز.
تم التوقيع على مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بوساطة باكستانية بين الولايات المتحدة وإيران - وهي اتفاق سلام مؤقت من 14 نقطة يهدف إلى إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز - بين الولايات المتحدة وإيران في 18 يونيو/حزيران.
ومع ذلك، فإن القصف الأخير يمثل تصعيدًا حادًا في الوتيرة والمدى، مع امتدت الهجمات إلى قطر، الوسيط في محادثات وقف إطلاق النار التي لم تتعرض لهجوم منذ أبريل.
كما تعرضت الإمارات العربية المتحدة، التي لم يتم استهدافها منذ أوائل شهر مايو/أيار، للقصف أيضاً.
وكان توقيع مذكرة التفاهم الشهر الماضي قد أثار الآمال في بعض الراحة مع معاناة العالم من أزمة الوقود والتأثير الاقتصادي لإغلاق هرمز.
ومع ذلك، فإن سلسلة من الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام القليلة الماضية دفعت الرئيس دونالد ترامب إلى اعتبار وقف إطلاق النار "انتهى"، على الرغم من أنه ترك الباب مفتوحًا للمحادثات.
← رجوع