يعد الاتحاد بـ "أدوات أكثر فعالية" ضد إساءة استخدام المزايا الاجتماعية. توفر البيانات الجديدة مؤشرا على مدى الاحتيال في البلاد. ويطالب حزب البديل من أجل ألمانيا بتغيير جذري في المسار. ويدعو الخُضر أيضاً إلى التشدد، لكنهم يحذرون من الشكوك العامة.