تدخل وول ستريت موسم أرباح الربع الثاني بتوقعات تقترب من مستويات قياسية، مما لا يترك للشركات مجالًا كبيرًا لخيبة الأمل. وسيراقب المستثمرون عن كثب الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وهوامش الربح وتوجيهات الشركات لتحديد ما إذا كان ارتفاع سوق الأسهم الأوسع يمكن أن يحافظ على زخمه.