إسلام آباد: وصف نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار يوم السبت الموقع الجغرافي لباكستان بأنه أحد الأصول "التي تحتاج إلى استكشاف كامل، حيث تقع البلاد على مفترق طرق وسط وجنوب وغرب آسيا". وقال أثناء ترؤسه اجتماعا رفيع المستوى حول تحسين الاتصال بالموانئ: "من خلال تحسين الاتصال، يمكن للبلاد تحقيق أقصى قدر من الفوائد الاقتصادية". وقالت وزارة الخارجية في بيان لها إن وزير الشؤون البحرية قدم إحاطة مفصلة للمشاركين حول الوضع الحالي للموانئ الباكستانية وقدرتها على الاستخدام. واستعرض الاجتماع الإجراءات الكفيلة بتطوير وتعزيز كفاءة وتنافسية الموانئ الباكستانية. وركزت المناقشات أيضًا على تحسين ربط الموانئ، وتبسيط العمليات التشغيلية، وتعزيز التنسيق بين الوكالات، وتسهيل التجارة والخدمات اللوجستية، وتعزيز الإصلاحات لوضع موانئ باكستان كبوابات تجارية إقليمية فعالة. "تعزيز الاقتصاد" وفي اجتماع منفصل، أكد السيد دار أيضًا على أهمية تكثيف الجهود على المستويين الدولي والإقليمي لتعزيز اقتصاد البلاد، بما في ذلك من خلال زيادة الامتثال للمعايير والالتزامات الدولية. وقالت وزارة الخارجية في بيان إن الوزير كان يترأس اجتماعا وزاريا لمراجعة جهود باكستان لتعزيز الدبلوماسية الاقتصادية. حضر اللقاء طارق باجوا وزيري الخارجية وديوان مجلس الوزراء وكبار المسؤولين في الإدارات ذات الصلة. وأكد السيد دار خلال الاجتماع التزام الحكومة بتحقيق الاستقرار الاقتصادي المستدام ووجه جميع أصحاب المصلحة إلى تكثيف جهودهم في هذا الصدد. وأكد السيد دار أيضًا التزام الحكومة بضمان الإمداد المتواصل بالسكر وبأسعار معقولة. نُشرت في الفجر، 12 يوليو، 2026