بينما تستعد نيجيريا لموسم آخر من الأمطار المدمرة، يصف الأشخاص المتضررون العبء النفسي الناجم عن إعادة بناء حياتهم بشكل متكرر أدت المياه العكرة في البداية إلى هدم السياج المحيط بالمنزل، ثم تدفقت إلى الفناء قبل أن تتسرب إلى كل غرفة. وفي غضون دقائق، غرقت الأجهزة الإلكترونية وأدوات المطبخ والأثاث والوثائق والشهادات الأكاديمية. ومع ارتفاع المياه بسرعة، أخلى دانييل إيبيسوا منزله في منطقة شوغونلي في لاغوس، مع زوجته وطفلهما البالغ من العمر أسبوعين وابنه البالغ من العمر أربع سنوات وحماته إلى شقة أحد الجيران في الطابق العلوي. وهناك ظلوا محاصرين لمدة أربع ساعات، وهم يشاهدون الفيضانات تبتلع الشوارع بالأسفل بلا حول ولا قوة. أكمل القراءة...